في أول قراءة للنص، يلتقي جاي-هوان بزميله في التمثيل شين سيونغ-هيون، ممثل مبتدئ يمتلك موهبة خام ولكن بلا أي صقل. أداءه مسطح، توقيته غير مضبوط، وحضوره غير متماسك. وبالنسبة لشخص مثل جاي-هوان، الذي يتنفس الدقة، فالأمر لا يُحتمل.
ومع ذلك، بدلًا من الابتعاد، يجد نفسه يوجه سيونغ-هيون، بصبر في البداية، ثم بدافع فضول لا يستطيع تسميته.
“شين سيونغ-هيون نوع دخيل”، يمزح المخرج. “لا يمكنك السيطرة عليه. فقط دعه يتأقلم.”
لكن مع تحوّل البروفات إلى شيء أكثر حميمية، يبدأ جاي-هوان بالتساؤل: من الذي يُغيّر الآخر فعلاً؟
يتبيّن أن الأداء لا يقتصر على الكاميرا فقط.